السيد حسن الحسيني الشيرازي

106

موسوعة الكلمة

بيته فأبغضه وأعنف به ، فيدنو منه ملك الموت فيقول : يا عبد اللّه أخذت فكاك رقبتك ، أخذت أمان براءتك ، تمسّكت بالعصمة الكبرى في دار الحياة الدنيا ؟ فيقول : وما هي ؟ فيقول : ولاية علي بن أبي طالب . فيقول : ما أعرفها ولا أعتقد بها . فيقول له جبرئيل : يا عدوّ اللّه وما كنت تعتقد ؟ فيقول : كذا وكذا . فيقول له جبرئيل : أبشر يا عدوّ اللّه بسخط اللّه وعذابه في النار ، أمّا ما كنت ترجو فقد فاتك ، وأمّا الذي كنت تخاف فقد نزل لك ، ثمّ يسلّ نفسه سلّا عنيفا ، ثمّ يوكّل بروحه مائة شيطان كلّه يبصق في وجهه ، ويتأذّى بريحه ، فإذا وضع في قبره ، فتح له باب من أبواب النار يدخل إليه من فوح ريحها ولهبها . ارتداد جماعي « 1 » ارتدّ الناس بعد الحسين عليه السّلام إلّا ثلاثة : أبو خالد الكابلي ، ويحيى بن أمّ الطويل ، وجبير بن مطعم ، ثمّ إنّ الناس لحقوا وكثروا ، وكان يحيى بن أمّ الطويل يدخل مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ويقول : كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء .

--> ( 1 ) الاختصاص 64 : حدّثنا جعفر بن الحسين ، عن محمّد بن الحسن الصفار ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن جميل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .